القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري

157

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء

يطلق الألف على همزة الوصل فيقال لها الف الوصل * قال في الصحاح الألف على ضربين - لينة ومتحركة - ( فاللينة ) تسمى ألفا والمتحركة تسمى همزة والألف بفتح الهمزة وسكون اللام مشهور كالمائة * والألف بكسر الأول والثاني الألفة والانسة * ( الالحاق ) في اصطلاح علم الصرف جعل مثال على مثال أزيد ليعامل معاملته * وبعبارة أخرى ان تزيد حرفا أو حرفين على تركيب زيادة غير مطردة في إفادة معنى ليصير ذلك التركيب مثل كلمة أخرى في عدد الحروف وحركاتها المعينة والسكنات كل واحد في مثل مكانها في الملحق بها وفي تصاريفها من الماضي - والمضارع - والامر - والمصدر - واسمى الفاعل والمفعول - ان كان الملحق به فعلا رباعيا ومن التصغير والتكسير ان كان اسما رباعيا لا خماسيا ولا يشترط ان يكون لأصل الملحق معنى ككوكب وزينب فان ككب وزنب لا معنى لهما ولا بقاء معناه ان كان نحو شملل اى اسرع وحوقل اى كبر وكوثر فان معانيها ليست معاني شمل وحقل وكثر * ( التقاء الساكنين ) اما ان يكون في الوقف أو في الدرج فإن كان في الوقف فيفتقر مطلقا اى سواء كانا صحيحين أو لا لو لهما مدة أو لا * وان كان في الدرج فاما ان يكون من الصور التي ذكرها الشيخ ابن الحاجب رحمه اللّه في الشافية منها ان يكون أولهما مدة اى لينا والثاني مدغما ويكونان في كلمة واحدة * وانما فسرنا المد باللين ليدخل نحو خويصة فان اللين أعم من المد وباقي الصور لا نطول الكلام بذكرها فاطلب منها * أو لا يكون من تلك الصور فإن كان منها فمغفور معفو أيضا * وان كان في غيرها فاما ان يكون اوّل الساكن مدة أو غير مدة فإن كان مدة حذفت سواء كان الساكنان في كلمة أو في